العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )

77

ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )

الدلائل العقليّة على امتناع الجسميّة و لواحقها عليه ، وجب تأويل غيرها لاستحالة العمل بهما - و إلّا لاجتمع النقيضان - أو الترك لهما - و إلّا لارتفع النقيضان - أو العمل بالنّقل و اطّراح العقل ، و إلّا لزم اطّراح النّقل أيضا ، لاطّراح أصله ، فيبقى الأمر الرّابع ، و هو العمل بالعقل و تأويل النقل . قال : و لا يصحّ عليه اللّذة و الألم ، لامتناع المزاج عليه تعالى .

--> ( 1 ) . اين يك اصل كلّى است كه هنگام تعارض دليل نقلى ظنّى - خواه برحسب سند ظنّى باشد يا بر حسب دلالت و يا هردو - با دليل عقلى قطعى ، بايد دليل نقلى ظنّى را به‌گونه‌اى تأويل برد كه با دليل قطعى عقلى سازگار افتد . چنان‌كه علّامه شعرانى در مقدمهء خود بر شرح اصول كافى ملّا صالح مازندرانى آورده است ، اين اصل ، مورد اتفاق همهء عالمان مسلمان است .